رَشْوَة ; رِشْوَة (جمعها رِشا) نــوع من الفساد، يُطلق على دفع شخص أو مؤسسة مالاً أو خدمة من أجل الاستفادة
من حق ليس له، أو أن يعفي نفسه من واجب عليه.
لقد اقتحمت الرشوة الكثير من الجوانب في المجتمعات
المختلفة حتى لم
يكد يسلم منها مجال من المجالات، ولا سيما فيما يسمى دول العالم الثالث. فهناك
الرشوة فيالحكم، فيقضي
الحاكم لمن لا يستحق أو يمنع من يستحق أو يقدم مَن ليس من حقه أن يتقدم ويؤخر
الجديرين بالتقدير والتقديم، أو يحابي في حكمه لقرابة أو جاه أو رشوة أكلها سُحتًا. كما تكون الرشوة في تنفيذ
الحكم أيضًا.
والرشوة تكون في الوظائف أيضًا حيث يقوم الشخص بدفع الرشوة للمسؤول
عن الوظيفة فيعينه رغم استحقاق غيره، وهذا بالإضافة إلى أنه أكلٌ للحرام والسحت،
فإنه كذلك خيانة للأمانة؛ حيث ينبغي أن يوظف الأصلح والأكفأ
|
عن ثوبان رضي الله عنه قال:﴿ لعن رسول الله صلى الله
عليه و سلم الراشي و المرتشي و الرائش يعني الذي يمشي بينهما﴾
الرشوة : هي أن تعطي مالا أو متاعا لقضاء مصلحة شخصية منافية لمصلحة الجماعة. الراشي : هو الذي يعطي الرشوة المرتشي : هو الذي يأخذ الرشوة. الرائش : هو الذي يسعى بين الراشي و المرتشي ، يستزيد على هذا و يستنقص على الآخر الرشوة ظاهرة سلوكية ضارة بالفرد و المجتمع،يلجأ إليها بعض الناس لقضاء مصالحهم الخاصة على حساب المصلحة العامة.فكل من أعطى رشوة أو أخذها أو كان وسيطا فيها،فجزاءه الطرد من رحمة الله.فهي خيانة و سرقة في حق المجتمع،و تضرب |
|
في حق المساواة بين الناس و تنقص من الرحمة و الإحسان
بينهم.
و هي تدخل في باب كبائر الذنوب،لذلك حرمها الإسلام و حث المسلمين على اجتنابها. مظاهر للرشوة { أمثلة } - ما يدفع لأخذ وثيقة أ قضاء مصلحة ضد القانون. - ما يدفع للتهرب من تطبيق القانون. - ما يدفعه الموظف لرئيسه للحصول على امتيازات أو ترقية - أخذ الموظف رشوة لقضاء مصلحة أو تسريعها - ما يدفعه الظالم لإبطال حق مظلوم - ما يدفعه المريض للتفرد بالرعاية - ما يدفعه المرشح للحصول على الأصوات - ما يدفعه التلميذ للحصول على نقط أو شهادات أضرار الرشوة - حقد الراشي على المرتشي. - تأذي الناس من دفع الرشوة - انعدام الرحمة و الإحسان بين الناس. - غياب العدل و المساواة - عجز الميزانية العامة للدولة. علاج ظاهرة الرشوة - استحضار خشية الله و تذكر جزاء من يعطيها. - الالتزام بتعاليم الإسلام - القناعة بالرزق و تجنب الطمع - البحث عن أعمال مشروعة خلال لزيارة الدخل |


0 commentaires:
Enregistrer un commentaire